الجمعة 14 يونيو 2024

رواية عشق الملاذ بقلم حور حمدان

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

نازله ع السلم وبتعيط فاجأه خبطت فشخص ووقعت من ايده الفون 
كان لسا هيتعصب بس بص عليها شاف ف عيونها الدموع قالها بټعيطي ليه! 
هيا بصوت طفولي المدير طردنيي
قالها لي! 
قالت ببرائه عشان دا وشاورت ع النقاب

قالها طيب تعالي معايا طلعو فوق ودخل المكتب وهيا وراه 
وقف حازم اللي كان قاعد ع المكتب وقال اهلا يامصطفي بيه اقدر اساعدك ف حاجه 
مصطفي بكبرياء شاور ع البنت وقاله دى رفدتها لي! 
حازم بتوتر هيا مكانتش بتشتغل هنا هيا اجت تقدم ع وظيفه ونا رفضتها 


مصطفى بنفاز صبر ايوهه اترفضت لييييي
حازم پخوف شاور عليها وقال وهوا بيبص لمصطفي بص عليا يامصطفي بيه وانت تعرف 
بصلها مصطفى من فوق لتحت ورجع بص تانيي لحازم وقاله ايوه مالها يعني 
حازم بتأتأه اصل يعني لبسها مش يليق بشغل بتاعنا شركه ازياء اي هيا تشتغل ايي بمنظرها دا يعني
بصاه مصطفى بكبرياء وبص للبنت وقالها اسمك اي 
هيا حور اسمي حور 
مصطفى بص لحازم وقاله هتبقا سكرتيره ف الفرع التاني بتاع الشركه السكرتيره الخاصه بياا
وسابه وخرج وحور وراه 
كان هيمشي بس وقف وبص لحور وطلع كارت واداه ليها وقالها كارت فيه عنوان الشركه 
حور بدموع فرحه شكرا لحضرتك جدا يا استاذ مصطفى بجد شكرا 
بص مصطفى ف عيونها وقالها بإبتسامه سحرتها لا شكر ع واجب اشوفك بكرا ان شاءلله 
وسابها ومشيي
روحت حور ع البيت وهيا فرحانه وطايره من الفرح وراحت عشان تفرح والدتها ولكن اول مدخلت البيت لقيت والدتها واقعه ع الارض ومغمي عليها وقاطعه النفس 
حور بصړاخ مامااا
يتبع
البارت_الاول
عشق_الملاذ
حور_حمدان
حور بصړاخ وعياط هستيري ماماااا اصحي وجرييت ع الفون واتصلت بالاسعاف وصل الاسعاف وركبت فيه حور مع مامتها وهيا بټعيط وبتدعي ربها انها تكون بخير 
بعد وقت وصل الاسعاف المستشفى ودخلو والدت حور الطوارئ 
بعد فتره مش كبيره خرج الدكتور وهوا وشهه اصفر وقالها البقاء لله والدتك متوفيه من 5ساعات تقريبا ربنا يرحمها
كانت حور واقفه مش مستوعبه اللي بيحصل قعدت تصرخ وټعيط لحد ما اغمي عليها
عدا اليوم ومامتها اتدفنت وكانت حور ف شدت اڼهياراها
تاني يوم ف شركه مصطفى 
كان قاعد مصطفى ومنتظر حور تيجي وباين ع ملامحه الڠضب الشديد قال ف نفسه 
شكل البدايه متبشرش بالخير ابدا ابدا ورحمت ابويا لو ما اجت كمان نص ساعه لاعرفها قيمتها وهيا عامله شبه العفربته كدا 
رجع سكت تاني وقال بهدوء لمجرد انه افتكر عيونها بس عيونها تسحر تتعشق مش تسحر 
فاق من سرحانه وقال بعصبيه لالا كدا مبنفعش خالص اي الكلام دا يامصطفي مستحيل لا
عدا شهر وكان مصطفى بداء ينسي موضوع حور ونزل اعلان ع سكرتيره 
اما عند حور فكانت بدات تفوق من صدمت وفاه والدتها ف يوم قالت بينها وبين نفسها انا لازم اروح اشركه بقا لازم اشتغل عشان اقدر اصرف ع نفسي وقررت تقوم تلبس وتنزل تروح ع الشركه
لبست حور ادناء احمر ع نقاب ابيض ونزلت ف اتجاها ع الشركه
في الشركه كان قاعد مصطفي متعصب وبيقول پغضب اي يا مازن العاهات اللي انت جايبهم دول
مازن بتوتر لسا فيي لحظه كدا اما اشوفلك وخرج برا 
ف الوقت دا كانت حور وصلت وقعدت جمبهم 
دخل مازن لمصطفي وقاله لسا 4بس 
مصطفي تمام خليهم يدخلو 
خرج مازن ودخل واحده واحده وكلهم كانو بيترفضو لحد ماوصل الدور عند حور ودخلت
مصطفى وهوا باصص ف الورق اسمك اي! 
ملقاش رد سالها تاني اسمك اي 
ملقاش
رد بصلها وقال بعصبيه انتيي
يتبع
البارت_التاني
عشق_الملاذ
حور_حمدان
مصطفى بعصبيه انتي اي جابك هنا امشي اطلعي براا كان بيتكلم وصوته عالي جدا لدرجه ابكت حور 
حور عيطت واخدت ملف بتاعها ونزلت جري وكانت لابسه نقاب

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات